خياري: نشاط رياضي ترفيهي في صيدا للوقاية من السلوكيات الخطرة بحضور سمو الأمير تركي بن طلال

قام رئيس مجلس أمناء مؤسسة مينتور العربية لتمكين الأطفال والشباب بهدف الوقاية من المخدرات، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، بزيارة مدينة صيدا – جنوب لبنان، حيث كان في استقباله في حديقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قبالة المسجد العمري الكبير، نائبا المدينة الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري، ورئيسة المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان السيدة عرب رعد كلش، وعدد من الشخصيات، حيث جال في أرجاء معرض للأشغال اليدوية من قبل أطفال المجلس وجمعية المواساة.

27 مارس 2017 | الأخبار

بدعوة من الرئيس فؤاد السنيورة، زار رئيس مجلس أمناء مؤسسة مينتور العربية لتمكين الأطفال والشباب، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، مدينة صيدا، حيث شارك برفقة الرئيس السنيورة والنائب بهية الحريري في نشاط رياضي ترفيهي مشترك بين المؤسسة والمجلس الأهلي لمكافحة الإدمان، أُقيم في حديقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على الواجهة البحرية للمدينة، واستهدف أطفالًا من مدينة صيدا القديمة، المشمولين ضمن برنامج الجلسات التوعوية للوقاية من السلوكيات الخطرة والمخدرات، تحت إشراف مدربي مؤسسة مينتور العربية.

ورافق الأمير تركي وفد ضمّ من فريق عمل مؤسسة مينتور العربية: ساير الساير، وعمرو زيدان، والمديرة التنفيذية ثريا إسماعيل، ومسؤولة البرامج نادين عبد الله. وكان في استقبالهم من المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان رئيسته السيدة عرب كلش، ممثلة رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، والأعضاء: ماجد حمتو، سليم الزعتري، عدنان بلولي، معادن الشريف، جمال شعيب، وطارق بوزينب، وبحضور عضو المجلس البلدي محمد البابا، ومديرة جمعية المواساة مي حاسبيني حشيشو، وفريق من متطوعي الجمعية الذين قاموا بتنظيم الأنشطة المرافقة.

وبعد الجولة، قام الأمير تركي والسنيورة والحريري والحضور بالتوقيع على لوحة دعم البرنامج، التي تحمل شعار المجلس والمؤسسة. كما قام السنيورة والحريري، بمشاركة كلش وأعضاء المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان، بتقديم درع تكريمي للأمير تركي باسم المجلس.

وتحدث الأمير تركي فقال: «هناك كلمة كتبتها هنا هي التي تعبّر عن مشاعري الآن وهي: استيلاد فرصة من كل مشكلة، ونحن نفكر بهذه العقلية في التعاطي مع المشكلات الموجودة في حياتنا، فنبحث عن فرص بداخلها لنحلها ونعممها… هكذا نحلّ مشكلاتنا كلها».

من جهته قال الرئيس السنيورة: «أعبّر عن ترحيبي بزيارة صاحب السمو إلى صيدا، وهو يدعم الجهود التي تُبذل من قبل المدينة في محاربة آفة الإدمان. هذا المشروع الذي أسسه مجموعة من الناشطين في صيدا من مختلف الأطياف في إطار المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان، وأعتقد أننا قطعنا شوطًا مهمًا في محاصرة هذه الآفة، ولكن الجهود يجب أن تستمر لأنها مشكلة يعاني منها الشعب اللبناني كما تعاني منها منطقة صيدا. هذا التعاون بين المجلس الأهلي ومؤسسة مينتور العربية، التي يرأسها صاحب السمو، أمر في غاية الأهمية، ونأمل أن يستمر ويتطوّر مع الأيام».

وبدورها رحّبت الحريري بالأمير تركي، منوّهةً بجهوده وبنشاط مؤسسة مينتور العربية، ومشدّدة على أهمية تعزيز التعاون في مجال البرامج التي تُعنى بالنشء الجديد، خصوصًا في مواجهة أخطار بعض الآفات الاجتماعية التي تُهدّد مجتمعاتنا، وأكدت على ضرورة إدماج برامج التوعية في هذا المجال في التعليم من خلال المدارس.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان هناك مشروع مشترك محدد بين المجلس الأهلي ومؤسسة مينتور العربية، قال الرئيس السنيورة: «لا شك أن من ضمن جهود المجلس الأهلي أن يكون له مركز دائم أيضًا من أجل تعزيز جهود التوعية للشباب والناشئة، وأيضًا بالنسبة لمعالجة المدمنين. هذا الأمر، إن شاء الله، يتطلب المزيد من العمل والجهد، وأعتقد أننا على الطريق الصحيح في هذا المجال».

تلا الجولة اجتماعٌ بين الأمير تركي والسنيورة والحريري وأعضاء المجلس الأهلي في مكتبة الحديقة، وسبق الجولة اجتماع آخر بين الأمير تركي والوفد المرافق والرئيس السنيورة في مكتبه في الهلالية بحضور كلش.