“بيئتنا تنادينا.. فنلبي النداء”

نظّمت مؤسّسة مينتور العربية بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للتعليم والتدريب والتطوير "دلتا"، ورش عمل وأنشطة توعوية للنازحين السوريين الأطفال والشباب في قضاء عاليه، وتحديداً في مدرسة عاليه الرسمية المتوسطة الأولى، تحت عنوان "بيئتنا تنادينا.. فلنلبي النداء".

20 December 2016 | News

نظّمت مؤسّسة مينتور العربية بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للتعليم والتدريب والتطوير “دلتا”، ورش عمل وأنشطة توعوية للنازحين السوريين الأطفال والشباب في قضاء عاليه، وتحديداً في مدرسة عاليه الرسمية المتوسطة الأولى، تحت عنوان “بيئتنا تنادينا.. فلنلبي النداء”.

وكان الهدف العام من هذا النشاط تمكين الطلاب النازحين السوريين من مهارات حياتية وصحّية وزيادة المعرفة والوعي لديهم حول أهمية الحدّ من السلوكيات الخطرة، ذلك من خلال ملئ أوقات الفراغ عبر نشاطات هادفة فنية وثقافية ورياضية وبيئية. ومن هنا جاءت فكرة حملة “بيئتنا تحمينا”، لتسلط الضوء على أهمية التقرّب من الطبيعة والقيام بنشاطات في الهواء الطلق لتنمية الشعور بالراحة الفردية والابتعاد عن السلوكيات الخطرة. وقد تم تنفيذ حلقات توعوية بمشاركة أكثر من 100 طالب تتراوح أعمارهم ما بين 11 و 15 سنة، والتي هدفت إلى تعزيز معلوماتهم الوقائية لأسلوب حياة صحية.

كما تم اختتام الأنشطة التوعوية بزيارة سمو رئيس مؤسسة مينتور العربية، الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، إلى مدرسة عالية الرسمية يوم الثلاثاء 13 ديسمبر2016، تخللها معرضا لأعمال فنية قام بها الطلاب بالإضافة إلى إلقاء قصائد شعرية تظهر مدى أهمية التقرب من الأرض والتعلق بالجذور الوطنية. تتالت الكلمات المرحبة بالنشاط بدءا من مؤسسة الدلتا ونواب المنطقة ومرورا بمسؤولي المؤسسات التربوية والخيرية في المنطقة، وختاما بكلمة لسمو الأمير عبّر من خلالها عن أهمية وحدة العمل التنموي وتعزيز المهارات الإبداعية والفكرية لدى الأطفال والشباب.

تلا الحفل مأدبة غداء في منزل معالي وزير الزراعة السيد أكرم شهيب، الذي أثنى على أهمية تنمية شعور احترام البيئة لدى الجيل الناشئ لما في ذلك من أثر طيب على سلوكياتهم في المستقبل.