قصتنا

تأسست عام 2006 في دبي، الإمارات العربية المتحدة، ومقرها الرئيسي في بيروت، لبنان، ويقود المؤسسة مجلس أمنائها الخاص، برئاسة الأمير تركي بن ​​طلال بن عبد العزيز آل سعود، وتتألف من مجموعة واسعة من كبار المسؤولين من المنطقة، جامعة الدول العربية، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مينتور العالمية، ممثلين من لجان المؤسسة العلمية والشبابية إلى جانب كبار المتخصصين من مختلف المجالات.

لماذا تأسسنا؟

تأسست مينتور العربية استجابة لتوصيات المنتدى العلمي العربي والدولي الذي عقد في دبي في عام 2004. واستضاف المنتدى عددا كبيرا من المؤسسات الحكومية والأهلية، والمؤسسات المالية الدولية والإقليمية، وممثلين عن الأمم المتحدة، إلى جانب ممثلين آخرين عن الشباب وأولياء الأمور والتربويين والإعلاميين والأكاديميين، وجميعهم دعوا إلى إنشاء مؤسسة عربية تسهم في دعم وتعزيز الجهود الرامية إلى تصدي انتشار ظاهرة المخدرات، مما يؤثر على صحة الشباب العربي.

وتشير دراسات محدودة صادرة عن الأمم المتحدة، إلى وجود أكثر من 500 ألف مدمن مخدرات في العالم العربي. وأظهرت دراسات أخرى أن تعاطي المخدرات بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما يتزايد في 13 دولة عربية. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو النتائج التي تشير إلى انتشار واضح لظاهرة المخدرات بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 14 سنة، وبين الفتيات الصغيرات في عدد من البلدان العربية.

فالفقر، والبطالة، والتسرب من المدارس، والهجرة، والحرب، والتفكك، والعنف الأسري، وضعف فرص مشاركة الشباب في صنع القرار، من بين قضايا أخرى، كلها مبررات أساسية لإنشاء مؤسسة عربية تركز أساسا على قضايا الوقاية من المخدرات والتوعية بين الأطفال والشباب.