تاريخنا

تأسست مينتور العربية عام 2006 في دُبي بدولة الإمارات العربيّة المتحدة، ومركزها الرئيسي في العاصمة اللبنانية بيروت.

يقود مينتور العربيّة مجلس أمناء يترأسه الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز ال سعود ويتألف من شخصيات عربية مرموقة ومن جامعة الدول العربيّة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومؤسسة مينتور العالمية ومستشارين متخصصين في عدّة مجالات إلى جانب ممثل اللجنة العلمية واللجنة الشبابية.

تسعى مينتور إلى تعميم نشاطاتها ومشاريعها في الدول الاثنتين والعشرين الأعضاء في جامعة الدول العربية والتي يُقدَّر عدد سكّانها بـ320 مليون نسمة منهم 50% دون سن الخامسة عشر، وهذه الدول هي: المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا، مصر والسودان وفلسطين ولبنان وسوريا والأردن والعراق والمملكة العربيّة السعوديّة والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربيّة المتحدة وسلطنة عمان واليمن وجيبوتي والصومال وجزر القمر.

لماذا تأسسنا؟

استجابة لتوصيات صادرة عن ملتقى علمي عربي ودولي إنعقد في دبي عام 2004 شاركت فيه جهات حكومية وأهلية ومؤسسات تمويل عربية و دولية وممثلين للأمم المتحدة إلى جانب ممثلين عن الشباب والأهالي والمربيين والإعلاميين والأكاديميين، طالبوا جميعهم بوجوب تأسيس مؤسسة عربية تساهم في دعم وتعزيز الجهود العربية لصد تنامي انتشار ظاهرة مخيفة قاتلة لعقول وأجساد وصحة الشباب العربي والمتمثلة في استخدام المخدرات حيث كشفت دراسة تم تنفيذها في ثلاثة عشرة دولة عربية بين الشباب في المرحلة العمرية ما بين 15 إلى 24 بأنه هناك ازدياد في استخدام المخدرات، بل والأخطر من ذلك هو بداية تسرب هذه الآفة بين صفوف بعض الأطفال في المرحلة العمرية من 11 – 14 وبين بعض الفتيات في عدد من الدول العربية.

كما تشكل أزمات الفقر والبطالة والتسرب من التعليم والهجرة والحروب والتفكك والعنف الأسري وضعف فرص مشاركة الشباب في اتخاذ القرار وانتشار العديد من الأفكار الخاطئة بين الأطفال والشباب فيما يتعلق بالمخدرات وغيرها من السلوكيات الخطرة، كل تلك الأزمات وغيرها كانت مبررا أساسيا لتأسيس مؤسسة على الصعيد العربي تركز بالدرجة الأساسية على مجالات وقاية وحماية الأطفال والشباب العربي من المخدرات.